الأربعاء، 9 ديسمبر، 2009

بسبب الزواج المختلط



أبناء جزائريين احتجزوا في سفارات أجنبية وآخرون مهددون بالاختطاف














تحوّل زواج بعض الجزائريين بالأجنبيات إلى كابوس ينتهي باحتجاز الأطفال في السفارات التي تصرّ على أن القانون الجزائري ينتهي على عتبات السفارة، في حين أن الأولياء يدفعون ثمن ترحيل أولادهم من الخارج إلى الجزائر، في غالب الأحيان، بالسجن.


من بين هؤلاء، السيد بكوش نورالدين الذي قضى عقوبة سجن لمدة خمس سنوات في كوبنهاغن بالدنمارك، بتهمة أنه هرب أولاده الثلاثة إلى الجزائر، وهم ثمرة زواجه من دنماركية، وعاد إلى قسنطينة منذ شهرين وهو منهار نفسيا.


وفي هذا الصدد تقول السيدة فاطمة أخت نورالدين لـ ''الخبر'' إن القصة بدأت سنة 2003، حيث اتصلت بها زوجة أخيها من الدنمارك، تطلب منها أخذ أولادها من كوبنهاغن إلى قسنطينة، وهو ما تحقق فعلا، حيث استمتع الأولاد بالعطلة الصيفية بمدينة الجسور المعلقة، إلا أن الزوجة الدنماركية اتصلت من كوبنهاغن بالهاتف وطالبت باسترجاع أولادها.


واستمرت في الضغط على زوجها نورالدين الذي بقي يتابع أعماله في الدنمارك ويتصل بأهله للاطمئنان على أولاده، لكنه لم يتحمل استفزازات زوجته وعائلتها فقرر العودة إلى الجزائر.


وبعد فترة من الزمن أراد الزوج أن يبدأ صفحة جديدة في علاقته مع زوجته الدنماركية، لكنه سرعان ما وقع فريسة لكمين نصبته له في مطار كوبنهاغن، حيث فوجئ بمحاميتها وبرجال الشرطة يقتادونه إلى مركز الأمن ليواجهوه بتهمة تهريب أولاده الحاملين الجنسية الدنماركية إلى قسنطينة، وتمت معاقبته بخمس سنوات سجنا. واستمرت الحرب النفسية على عائلة بكوش في الجزائر، حيث تولت زوجة السفير الدنماركي مهمة الضغط عليها، وانتقلت ثلاث مرات إلى مسكن العائلة وعاينت ظروف إقامة الأولاد، كما زارت زوجة نورالدين ووالدها الأطفال، واطمأنوا عليهم.


ويعيش اليوم نورالدين، بين المصحات التي تحاول محو آثار خمس سنوات في غياهب السجن، والمهم عنده أنه يستمتع بقرة عينيه كل يوم في الجزائر.


كمال حمادي يفقد ابنه بتواطؤ من السفارة الدنماركية


ولأن المشاكل تتشابه وتختلف في التفاصيل كان نصيب كمال حمادي منها كبيرا وثقيلا، بما أن ابنه ريان عبد الإله قد اختطف بسيارة دبلوماسية من أمام مدرسته في المدنية حسب العديد من الشهود، في شهر أفريل من سنة 2008، واحتجز في سفارة الدنمارك بالجزائر التي سمحت لوالديه بزيارة الطفل في مقر السفارة. وعاد بنا كمال حمادي إلى أصل الحكاية، إذ يقول، وهو كله حسرة على غياب ابنه، إن زوجته الدنماركية أرادت وضع حد للعلاقة الزوجية بينهما، والتنازل عن حقها في حضانة عبد الإله. إلا أنها عادت إلى الجزائر وخطفت الطفل من عتبات مدرسته بالمدنية في العاصمة بسيارة دبلوماسية، لينتهي مشواره الدراسي وينفصل بالقوة عن العائلة.


ولقد انتقل والد كمال وأخته إلى مقر السفارة الدنماركية في العاصمة وقابلا آدم وقال السفير حينها لأفراد العائلة إن الطفل يبقى في السفارة إلى أن يبلغ سن الرشد، إلا إذا تنازل كمال حمادي عن حضانة ابنه لصالح زوجته الدنماركية.


وكانت مفاجأة كمال كبيرة، عندما اتصل بمصالح وزارة الخارجية، حين استقبله أحد المسؤولين وقال له بالحرف الواحد ''اترك الولد يذهب إلى الدنمارك فالحياة هناك أفضل''.


وقبيل عيد الأضحى كلف السيد حمادي محضرا قضائيا من أجل إثبات وجود الطفل من عدمه في مقر السفارة، والمفاجأة كانت بالنسبة لكمال حيث تم الكشف عن غياب ابنه من المقر، ولما اتصل بالسفير هاتفيا قال له إنه كان موجودا منذ ستة أشهر في السفارة لكنه اليوم غير موجود ولا يعرف أين هو.


وحسب حمادي فإن عمالا من السفارة الدنماركية في الجزائر، أخبروه أن مصالح الأمن في مطار عنابة منعت زوجته وابنه من السفر الشهر الماضي بحجة أنها لا تملك الوثائق التي تخوّل لها السفر. من جهتنا اتصلنا بالسفارة، حيث قال لنا السفير عن طريق السكرتيرة ''لا أريد التكلم في المسائل الشخصية''.


المحامية فاطمة الزهراء بن براهم: ''الاختطاف الدبلوماسي خرق للأعراف الدولية''


تشكل المحامية فاطمة بن براهم نقطة الربط بين مختلف الضحايا الذين تحدثنا إليهم، فهي التي تتابع كل صغيرة وكبيرة فيما أسمته ''الاختطاف الدبلوماسي''، وقالت في هذا الصدد ''السفراء الذين يقدمون على احتجاز أطفال جزائريين بحجة أن القانون الجزائري ينتهي عند عتبات السفارة، هو خرق لكل الأعراف الدولية وليس من اختصاص السفراء خطف الأطفال، كما أن هذا الفعل يشكل ضربا لقوانين بلادهم ويعرضهم إلى رفع الحصانة الدبلوماسية ومتابعتهم في المحاكم''.


وتضيف المحامية متسائلة ''بأي حق ينتقل رئيس محكمة طرابلس الليبية إلى منزل السيدة أشلي بدرارية من أجل خطف أبنائها الثلاثة على متن سيارة دبلوماسية''.


وأكدت المتحدثة نفسها أنها ستتابع قضائيا كل من يساعد هؤلاء في وزارة الخارجية والداخلية، قائلة: ''نطالب الدولة الجزائرية باسترجاع أولادنا المحتجزين في السفارات الأجنبية وكل جزائري متورط في القضية سأتابعه''، وأضافت ''أولادنا ليسوا للبيع وهم أمانة في عنق رئيس الجمهورية''
موهوب رفيق


الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2009



تقنية صينية تعرف انتشارا كبيرا


"الوخز بالإبر" يبحث عن الاعتراف في الجزائر






في الوقت الذي لا تعترف فيه الجهات الرسمية ببلادنا بالوخز بالإبر كتقنية علاجية, يستمر الجزائريون في الإقبال على العيادات المختصة في الطب الصيني لإزالة مختلف الآلام التي نخرت أجسادهم.


واجمع كثير ممن التقينا هم في العاصمة ان الوخز بالإبر يمكنه معالجة الكثير من الأمراض منها, السمنة الزائدة، النحافة، الروماتيزم، العقم، مرض السكري ، إزالة التجاعيد أمراض المعدة والقولون والحساسية وحتى الربو والتبول اللاإرادي والشلل وارتفاع ضغط الدم وكذا التخفيف من آلام المخاض, في حين يرى البعض ان نتائج التداوي بالوخز بالإبر غير مجدية وهي تساعد في تخفيف الألم فقط وليس لديه مفعول في القضاء على الأمراض .


ومن اجل توضيح الأمر سألنا الدكتور جمال جعيدر المختص في الوخز بالإبر فأكد لنا ان "هذه التقنية هي احدي طرق العلاج الصينية التقليدية، حيث تستعمل لتخفيف الآلام وبعض الأمراض المتنوعة عن طريق إدخال الإبر في مناطق معينة في الجسم.


والصينيون هم أول من استعمل الإبر للعلاج وكان ذلك منذ أكثر من ألف عام، خاصةً أنه طريقة مسالمة وطبيعية لعلاج الكثير من الأمراض والاختلال في جسم الإنسان بحيث يشمل العلاج جميع الجوانب سواء كانت البدنية أو العقلية أو العاطفية, وتعتمد على إعادة توزيع الطاقة السالبة والموجبة أو ما يسميه المختصون ب "اليانغ" و"اليونغ" في جسم الإنسان بما يساعده في التغلب على الألم وليس لديه أية مضاعفات سلبية على الصحة ".


من جانبه يرى الدكتور بركاني بقاط رئيس عمادة الأطباء في الجزائر أن الوخز بالإبر لا يملك الصفة الشرعية في بلادنا , اذ انه تقنية صينية لا تمت بصلة إلى الطب الحديث ,ولكن يمكن اللجوء إليها كوسيلة من اجل تخفيف الألم فقط, وفي حالة حدوث مضاعفات سلبية على صحة المريض فان الطبيب الممارس للوخز هو المسئول الأول على ذلك .


ويضيف نفس المتحدث انه وفقا لميثاق الطب فان أي طبيب يأتيه مريض فعليه إجراء تحاليل لتشخيص المرض ثم إعطاء وصفة لأخذ الدواء المناسب وهو الامر الذي لا يحدث مع المختصين في الطب البديل خاصة الوخز بالإبر إذ يتم استعمال الإبر مباشرة على المواضع التي يحس فيها المريض بالألم .


وشدد بقاط أن الدولة الجزائرية لا تعترف بالشهادات الصادرة عن مراكز التكوين في مجال الوخز بالإبر وتعترف إلا بالطلبة الذين يتخرجون من كليات الطب.


ولمعرفة سر إقبال الناس على الوخز بالإبر أكدت لنا نزيهة /ب التي وجدناها في إحدى العيادات الخاصة بالرغاية انها ترغب في استعمال جميع التقنيات المتوفرة في الجزائر من اجل القضاء على الألم نتيجة إصابتها بهشاشة العظام بما فيها الوخز بالإبر خاصة أن التقنية ليست مكلفة بالمقارنة مع استعمال الأدوية فالحصة الواحدة تصل الى 800 دينار جزائري ويمكن استعمالها بشكل دوري كما أنها سمعت ان الكثير من المرضى شفيوا بهذه الطريقة علاوة ان كثير من المراكز العلاجية معتمدة من طرف هيئات طبية في الصين .


الجزائر موهوب رفيق


السبت، 28 نوفمبر، 2009

القرضاوي من منبر الجمعة بقطر


احب الجزائر ومصر واحب التهدئة





- عاد الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الى تبعات مباراة الجزائر دون ان يشير الى انه راح ضحية تغليط في رسالته الاولى ، وقال خلال خطبة الجمعة الماضي إن "عيني لتذرف بالدمع ومن حقها أن تذرف، وقلبي يتمزق لما جرى في الأيام الأخيرة بين مصر والجزائر من أجل كرة القدم.. أمة تمزق روابطها من أجل لعبة.. اسمها لعبة وليست من الضروريات".



وتساءل القرضاوي في خطبته من مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة "ماذا ستستفيد الأمة من هذه اللعبة، هل ستحل مشاكلنا، هل ستطعم جوعانا، هل ستحل مشكلات البطالة؟ هذه اللعبة لا تستحق أن يتقاتل الناس من أجلها.. الإسرائيليون المستفيد الوحيد من تلك الأحداث، يسخرون منا ويقولون انظروا إلى العرب إنهم يرسلون أبناءهم بالطائرات للملاعب ليتقاتلوا، هؤلاء هم العرب".



وقال: "أبرأ إلى الله من هذه الأحداث، وأشهد الله أنني أحب الجزائر ومصر، وأحب التهدئة بدلا من أجواء صب الزيت على النار، فهذا الحشد والتجييش وكأننا داخلون على معركة مثل بدر أو معركة صلاح الدين في حطين، وأضاف بنبرة حزينة: "ماذا أقول لأمتنا؟".

وحمل القرضاوي وسائل الإعلام غير المسئولة مسئولية الأحداث التي وقعت، وقال: إنها "المسئول الأول عن هذه المصيبة التي نزلت بالأمة ومزقت أبناءها.. وإنني أقول يا حسرتا على قوم جعلوا من لعبة معركة حتى تصبح الأمة ممزقة، وتؤدي إلى أزمات دبلوماسية".



وأضاف: "ماذا أقول يا قوم؟ أي أمة نحن؟ فبدلا من أن ننشغل بمصائبنا ننشغل بمباراة لكرة القدم.. ونسينا المسجد الأقصى الأسير الذي يمنع المصلون من دخوله ويعتقل فيه المعتكفون، وقطاع غزة المحاصر والذي لم يعمر فيه حتى الآن ما هدمته إسرائيل".




وقد اثار القرضاوي في رسالته الاولى للتهدئة حفيظة الراي العام الجزائري بعد ان تحاشى الحديث عن التجاوزات المصرية في حق الجزائريين وقال ان ما حدث هو جاهلية مطالبا بتدخل الرئيس عبد الزيز بوتفليقة بالتدخل .

الجزائر موهوب رفيق




الأحد، 22 نوفمبر، 2009



جريمة أخرى ترتكب في حق بلد المليون ونصف المليون شهيد


الأمن المصري يجرّد الرعايا الجزائريين من ملابسهم بمطار القاهرة





لم يسلم الرعايا الجزائريون بالقاهرة، مرة أخرى، من همجية المصريين الذين ارتكبوا في حقهم أبشع جريمة بمطار القاهرة، حيث جردوهم من ملابسهم وداسوا على العلم الوطني وجوازات السفر، وبصقوا على صورة الفريق الوطني ونعتوهم بأبناء الكلاب والزبالة، و''مرمدوهم'' ثلاث ساعات كاملة بعد أن تعرضوا إلى مطاردة عبر أزقة القاهرة بالحجارة.

هكذا اختار ''مصاروة أم الدنيا''، توديع 39 جزائريا وهم يذرفون الدموع بعد الرعب والحرب النفسية، وكذا استفزاز الشعب والشرطة المصرية، قبل أن يتركوهم يغادرون أرض الفراعنة أمس، حيث رموا أمتعتهم، وداسوا على العلم الوطني، بل واستفزوا كل من يحمل الراية في حقيبته. في الوقت الذي أشرف فيه مدير أمن المطار شخصيا على عملية إجراءات سفر الرعايا المصريين في هدوء، بل وفرض على أعوان الأمن استقبالهم بابتسامة عريضة.

نعتونا بأبناء الزبالة وزملاؤنا يعيشون الجحيم بالقاهرة

إنصاف بن موسى، طالبة بمعهد البحوث للدراسات العربية بالقاهرة، أوردت شهادتها عن همجية رجال الشرطة المصرية بالمطار المصري، وهي تذرف الدموع؛ إذ قالت إنهم منذ يوم المباراة وهم محتجزون في العمارة حيث يسكنون دون أكل أو شرب أو نوم، وظنت أنها ستجد الأمن في مطار القاهرة، إلا أنها اصطدمت بوابل من الشتائم، من شاكلة ''أبناء الزبالة''، ''خنازير''.. وعبارات أخرى تخدش الحياء.. قبل أن يتم رمي جميع أمتعتها على الأرض، وتعرضت إلى تفتيش عسكري، وطلب منها نزع حذاءها.

أما زميلتها زينة قدور، طلبت وهي تبكي بحرقة، تدخل السلطات الجزائرية لإنقاذ ما تبقّى من الجزائريين الذين يعيشون الحصار بمصر، وراحت تروي تفاصيل الهستيريا المصرية؛ إذ قالت إنه بمجرد دخولها المطار رفقة زملائها حاصرهم الأمن المصري، وبدأ يستفزونهم وينعتونهم بأقبح الشتائم، لدرجة أن الرئيس الجزائري لم يسلم منها. وواجه الرعايا الجزائريون حربا نفسية قذرة قادها أعوان الأمن بالمطار، وصلت إلى حد التعذيب مثلما حدث لسامي تنافي، طالب بالجامعة، إذ يقول إنه تعرض للضرب المبرح حتى أصيب بالدوار، وفرض عليه نزع جميع ملابسه بحجة التفتيش، وقيل له هذه الصور ستجدها على موقع اليوتوب، قبل أن ينال حصته من الشتائم..

واستنجد طلبة معهد البحوث بالرئيس بوتفليقة لتسوية وضعيتهم في الجامعات الجزائرية، رافضين العودة إلى مصر.

الجواز الأحمر لتفادي البوليس المصري

ومن حسن حظ الرعية الجزائري ''ب.كمال'' أنه كان يحمل جواز سفر فرنسي جنّبه شتائم البوليس المصري، إذ قال إن أحد أعوان الأمن سب والدته، وعندما أظهر له الجواز الأحمر لم يحرّك ساكنا، ليُسمع كمال ''الشويش'' وابلا من الشتائم والسباب، دون أن يحرّك هذا الأخير ساكنا.

السيد كمال يقطن بالزمالك، ويعمل رفقة زوجته بشركة فرنسية خاصة منذ 5 سنوات، وعاد بنا إلى اليوم الذي سبق موقعة أم درمان، حيث قال إن الخوف من المصريين دفعهم إلى إشعال الشموع، والبقاء طيلة أربعة أيام محاصرين داخل البيت، دون أكل أو نوم، لأن المصريين كانوا يترصدون بالحجارة والعصي كل تحركات الجزائريين بالقاهرة. كما أكد لنا أنه تعرّض لمحاولة اعتداء من قبل أحد من وصفهم ''البلطجية'' بالسكين أثناء المقابلة الأولى بين الخضر والفراعنة.

أما الشاب حمادي سفيان، فمن سوء حظه أنه سافر إلى القاهرة سائحا لمدة 15 يوما فقط بينت له حقيقة المصريين، حسبه. كان سفيان يضع على رقبته وشاحا يحمل الألوان الوطنية، وأول من دخل قاعة الاستقبال بالمطار، وكان في قمة الغضب، ومصرا على فضح الممارسات البوليسية المصرية، إذ قال ضربته شرطية على كتفه ونعتته بمليون ونصف مليون جزمة ''يا بلطجية''، ويا إرهابيين. وحدث أن أراد أحد الجزائريين الاستنجاد بأحد رجال الأمن المسؤولين في المطار لفضح الممارسات المشينة، فقال له بالحرف الواحد ''عادي مافيش حاجة''.

الأئمة المصريون يحرّضون على العنف

وأكد جميع الرعايا الجزائريين بمصر أن الأئمة المصريين حرّضوا الشباب المصري على التظاهر أمام مقر السفارة الجزائرية وحرقها مباشرة بعد صلاة الفجر.





حرمنا من ''لقمة العيش''

بينما تعرّض الرعايا الجزائريون للعنف في المطار، ودّعت الجزائر الرعايا المصريين بالجزائر بالابتسامات، حيث غادر حوالي 300 رعية، حسب مدير أمن المطار الجزائري على متن الخطوط جوية القطرية والمصرية والإيطالية، كان أغلبهم يعمل في مركب أوراسكوم بوهران. وقد أكدوا لنا أنهم عاشوا سنوات جميلة بالجزائر وكان فيها الشعب طيبا وجاؤوا ''لياكلو عيش''، كما قال رضا محمد، الذي عاش أربع سنوات في بلادنا، وتمنى العودة للجزائر، ونفى تلقيه لأية إهانة من جزائري بل قال بصريح العبارة ''الجزائريين كويسين جدا جدا''.







 المصدر :الجزائر: رفيق موهوب






السبت، 19 سبتمبر، 2009


الجمعة، 18 سبتمبر، 2009

تنافسوا في حفظه وتجويده


سجناء فرسان القران بالحراش




أحيا نزلاء سجن الحراش ,أول أمس ليلة القدر بتوزيع الجوائز على المتسابقين في تجويد القران وترتيله, وفاز بلقب فارس القران النزيل وشان حمو .

اشرف الإمام زمور فاروق ,المعين من قبل وزارة الشؤون الدينية ,على مسابقة تجويد القران ,بعدما تنافس أكثر من 60 نزيلا بالمؤسسة العقابية بالحراش, على لقب فارس القران الكريم ,في تصفيات قال عنها أنها محتدمة بين المتنافسين, الذين حاول بعضهم تقليد أصوات المقرئين المشهورين, أمثال مشاري العفاسي وعبد الصمد عبد الباسط وبين من فضل الاعتماد على أحباله الصوتية من اجل اجتياز أقرانه .

ويضيف انه اعتمد على مؤشرين في تقييم حفظة القران من النزلاء ,وهما إتقان التجويد وفق الأحكام العلمية المتعارف عليه كالمدود والإدغام و حسن الصوت والأداء على المنصة.

وتحصل على لقب فارس القران بسجن الحراش بتسعة نقاط على عشرة ,المتنافس وشان عمر بعدما أمتع الجمهور بأدائه المتميز وإتقانه للأحكام القران , وحل في المرتبة الثانية النزيل رحو مومن بسبع نقاط ولوحظ عليه عدم احترام بعض المدود وإخلاله بإحكام النون الساكنة .

وحل مكيد عصام في المرتبة الثالثة بعدما تحصل على لقب فارس القران في العام الماضي . اما المرتبة الاخيرة فكانت من نصيب جمعوا ابوبكر الذي لوحظ عليه محاولته تقليد مشاري العفاسي.

وقد أعجب مختار فليون المدير العام لإدارة السجون بالمبادرة التي قام بها كل من الكشافة الإسلامية وجمعية ولاد الحومة وجمعية ترقية الفتاة , وقال المتحدث أن الكشافة تنشط في أكثر من 135 مؤسسة إعادة التربية في الوطن بالإضافة إلى التعاون مع 65 جمعية تهتم بتحفيز نزلاء المؤسسات العقابية على الاجتهاد واخذ العبرة .

من جانبه كشف القائد العام للكشافة الإسلامية عن اقتراب موعد عقد اتفاقية بين الكشافة وزارة التربية من اجل انجاز فرع كشفي في كل مؤسسة تربوية ,مذكرا بالاتفاقية التي عقدها مع إدارة السجون التي سمحت بإجراء العديد من المسابقات الفكرية والرياضية والأنشطة الترفيهية كان أخرها المخيم الكشفي بتلمسان الذي شارك غيه ثلاثون نزيلا .

و قالت عائشة بن شلاعي رئيسة جمعية ترقية الفتاة أنها لاحظت تجاوبا كبيرا مع المسابقات الفكرية التي تشارك فيها النزيلات .

وكانت لنا فرصة الالتقاء مع بعض النزلاء الذين قالوا انهم حفظوا اجزاء عديدة من كتاب الله في السجن وتعلموا احكامه من بعضهم , خاصة انهم يؤدون صلاة التراويح والتهجد بصفة دائمة في الشهر الفضيل .

وفي هذا الصدد يقول النزيل بشير باي السعيد انه حفظ خمسة عشر حزبا من القران في ستة أشهر خاصة ان القران ساعده في احتلال المرتبة السابعة في امتحان التعليم الأساسي واستفاد من عفو رئاسي قدره خصم شهور من فترة محبوسيته ويقوم بتلقين باقي النزلاء أحكام التجويد على مصحف ورش عن طريق الأصفهاني وهو اليوم يحظر لاجتياز شهادة البكالوريا .وقد دخل السجن هو وابنه بتهمة التحريض على القتل ,وحكم عليه أربع سنوات قال انه سيخرج منها والقران الكريم في قلبه .

أما النزيل رحو مومن فقال أن السجن ابتلاء وهو محطة لأخذ العبرة وقد ضم خمس أحزاب جديدة إلى ذاكرته بعدما كان يحفظ خمسة عشر حزبا .

وقد علق الإمام فاروق زمور على هذه المبادرة ان الكثير من السجناء استطاع الاندماج في المجتمع بسبب حفظ القران وإعلان التوبة .

الجزائر موهوب رفيق


الاثنين، 14 سبتمبر، 2009

الرجال والمطبخ في رمضان
عشاق ''القدور'' يضربون ''بالغراف''
يتذكر بعض الرجال في رمضان الطريق إلى المطبخ فيزاحمون المرأة طيلة ثلاثين يوما وسط مشاحنات وتعاليق تخرج عن قدسية الشهر الفضيل.
عادة ما يتعكّر مزاج الجنس الخشن، الذي يرفع شعار ''غلبني رمضان''، فنصل إلى مشهد الصحون المكسّرة والقدور المرمية، والطاولات المقلوبة، ويرتفع ترمومتر القلق لدى الرجال في ربع الساعة الأخير قبل الإفطار، حيث تحتدم المعركة بين الزوجين فتكون اللكمات وتتطاير الملاعق ليحسم المؤذن الأمر معلنا وقتا مستقطعا يمتد إلى وقت السحور.
''عمي احمد'' خرج لتوّه من الحياة المهنية فوجد نفسه في لحظة وضحاها من ''الموتى القاعدين'' كما يحلو أن يصف حالته، فهو طيلة اليوم تجده متنقلا بين القنوات العربية، وأضحى بحكم العادة مدمنا على متابعة حصص الطبخ التي يعدّها ''أسامة ومنال العالم، وشميشة والسيدة بوحامد''، حتى تلقى ضربة بالمقلاة والملاعق من طرف زوجته التي انفجرت في وجهه مكسّرة الصحون بعدما وصفته بشتى الصنوف منها أنه دخل عالم أصحاب الخشب المسنّدة، فهو لا يحرّك ساكنا إلا للانتقال للمطبخ قبل الإفطار لشم الروائح ورفع أغطية القدور والسؤال عن طبق اليوم، ولعل مما زاد من غيض زوجته تلك التعاليق التي يصدرها ''عمي احمد'' بين كل قدر وصحن ورائحة.
ومن جانبها تقول ''سعدية'' إن زوجها اكتشف هواية جديدة في الشهر الفضيل وهي الإطلال على القدور، وحشر أنفه في البخار المتصاعد من الأطباق المختلفة.
بينما يفضل بعض الرجال للكشف عن قاموس عريض وطويل من التعليقات اللاّذعة التي تحطّ غالبا من معنويات حواء، ويلجأ آخرون إلى فرض قائمة الأطباق التي يتوجّب على الزوجة تحضيرها والوقوف على رأسها خلال ساعات تحضير الوجبات.
''عمر'' مثلا يقول إنه قبل أن يغادر المنزل متوجّها إلى العمل في رمضان، يترك لائحة الطعام المطلوب لإعداده، وتكون الأعصاب والأوتار والطاولات المقلوبة والأواني المنكسرة إذا لم يجد ما طلبه.
ولا تختلف مشاهد ''سعيد'' مع زوجته قبيل الإفطار عن مشاهد مسرحية ''زوج في عطلة''، فالزوج اشتهر عنه أن شهر رمضان يقضي عليه بالضربة القاضية بمجرد حلول ليلة الشك فيدخل في عطلة عن كل شيء، إلا أنه يلبس ثوب الدركي أو الشرطي فيشهر أوامر بإضافة الملح أو الفلفل ومراقبة النار، ويعاين كل همسة، كما يقول المثل ''عين على المشوية وعين على المقلية''، أمام حيرة الزوجة التي تلعن فيه اليوم الذي أخذ فيه زوجها عطلة.
وتهدأ المعارك بين الزوجين حول ملكية المطبخ بحلول العيد حيث ينسحب الرجل من مشهد ''الكوزينة'' انسحابا يدوم إحدى عشر شهرا، وتتولى المرأة عرش المطبخ خلال تلك المدة.
 المصدر :الجزائر: موهوب رفيق
2009-09-14
قراءة المقال 1349 مرة