الاثنين، 31 أغسطس، 2009

رمضان في البلاد الإسلامية
الماليزيون يقطرون على دفلة نور الجزائرية
يضاعف الماليزيون في شهر رمضان الدعاء والصلاة في أجواء إيمانية تقرّبهم إلى الله، فيفتحون بيوتهم على مصراعيها لاستقبال المحتاجين، في الوقت الذي تتحول فيه الشوارع إلى مطعم كبير يقصده الفقراء
يقول السفير الماليزي في الجزائر الدكتور هاسرول ساني مجتبر لـ ''الخبر'' أن للماليزيين طقوسهم في شهر رمضان، إذ تمتلئ المساجد بالمصلين من جميع بقاع العالم لوجود عدد كبير من السياح ورجال الأعمال المسلمين بها، إلا أن المصلين الماليزيين متميزين بلباسهم التقليدي وكذلك الطاقية التي ارتبطت بهم. وتبدأ الحياة اليومية في العاصمة بعد صلاة الفجر مباشرة، فترى المدينة قد ضُجت بالسيارات والدرَّاجات والعمال وكذلك الموظفون وأوقات الدوام لا تختلف في رمضان عن غيره من شهور السنة، ويستمر الوضع كذلك حتى انتهاء الدوام بعد صلاة العصر، حينها ترى المدينة قد تحولت إلى أسواق شعبية ومحلات لبيع الأكل والحلوى للإفطار.
وتستغل الإدارات فترة الراحة لتقديم دروس لشرح القرآن أو في السيرة النبوية والأخلاق الإسلامية. كما دأب مدراء المؤسسات على الإفطار الجماعي مع العمال كما هو الحال بالنسبة لرئيس الوزراء الذي يفطر كل يوم مع وزير قطاع معين في جو تسقط فيه جميع الرسميات لتحل محلها أواصر الأخوة والتعاون.
ويضيف السفير أن الماليزيين يحبّذون الإفطار على حبات دفلة نور الجزائرية التي تنافس تلك المستوردة من دول الشرق الأوسط نظرا لجودتها. ويشير أن حرمه تكتشف الأطباق الجزائرية من شوربة وما إلى ذلك وتتعلمها..
ويقيم الأغنياء في ماليزيا موائد الإفطار في المساجد والشوارع والميادين، وفي القرى يتبادل الناس وجبات الإفطار فيما بينهم. وتتناول الأسرة الماليزية أكلة رمضانية معروفة اسمها ''الكورما'' تصنع من الشعير، وكذلك ''لومانغ'' المصنوع من الأرز بجانب لحم الخروف أوالدجاج وطبق كاتوبا المصنوع من ورق الجوز الهندي والأرز والمرق. وتقام في رمضان مهرجانات للمأكولات والحلويات بأشكالها وأنواعها وألوانها، يسمونها باللغة الملايوية ''فاسار رمضان'' أي سوق رمضان، تقام هذه المهرجانات في كل مكان توجد فيه تجمعات سكنية، وخاصة في المدن والمناطق المعروفة باسم ''تامن'' أي حديقة أو بستان، وما أكثرها في ماليزيا.
وقبل الغروب بحوالي ساعتين تقريبا يتسابق المسلمين إلى هذه المهرجانات لاختيار ما يحلو لهم من الأطعمة والمشروبات والحلويات، الجاهزة للأكل.
كما يقيم الماليزيون صلاة التراويح طيلة شهر رمضان، لكن عدد الركعات في ماليزيا يصل إلى 18 ركعة يوميا دون أن يشترط على الإمام ختم القرآن مع نهاية شهر رمضان، وفي عيد الفطر يعمد الماليزيون الى الحفاظ على تقليد يسمى الدار المفتوحة، إذ تظل البيوت مفتوحة طيلة شهر كامل بعد رمضان لاستقبال الضيوف والاصدقاء والفقراء. وتتزيّن الدكاكين والشوارع بالفوانيس احتفالا بالعيد في صورة نورانية تعكس تمسك الماليزيين بأصالتهم.
 المصدر :الجزائر: موهوب رفيق
2009-08-31
قراءة المقال 6484

الأحد، 23 أغسطس، 2009


موسم اصطياف باهت للعاصميين
"التراموي" يخنق برج الكيفان وشاطئ الجميلة في خبر كان

يشتكي سكان المنطقة الشرقية من تباطؤ اشغال التراموي الذي قضى على "خبزة" التجار ونفر المصطافين في حين ان البريكولاج يطبع السواحل الغربية بداية من اشغال تهيئة حوض اصطناعي بشاطئ الجميلة الى غياب الامن والمظاهر المخلة بالحياء .

إننا نفتح محلاتنا كوراج والحشائش نبتت في ممر التراموي في وسط بلدية برج الكيفان وأصبحنا طلابين ..بمثل هذه التعليقات قابلنا بعض التجار في ما كان يعرف بباريس الصغيرة .
يقول احد التجار المختص في إصلاح التلفاز بوسط المدينة : "لقد كرهت حياتي مع التراموي فلا احد من سكان البلدية او زبون يمكنه الولوج الى محلي وأنا أعيش على القروض من اجل دفع إتاوات الضرائب التي تزيد مثل الخميرة كل سنة وفي كل ثلاثة أشهر".
أما صاحب محلات الديك المختص في تقديم الوجبات على الطريقة الأمريكية فيشير ان بعض الزبائن أشار عليه بتغيير مكان المحل الى وجهة أخرى قائلين "ّراكم تغيضوا وبلاصتكم ماشي هنا لقد قتلوكم بالتراموي" ويضيف عبد الحميد مسير الديك " إننا في حلقة مفرغة فلقد فتحنا المحل مع بداية مشروع التراموي الذي يعتبر مشروعا في الصالح العام لكن أجال الانجاز والمعايير التي انجز بها منفرة للزبائن وكنا قد برمجنا إنشاء مجموعة من المحلات في العاصمة ومناطق أخرى لكن مع التراموي بقينا نراوح مكاننا لا نستطيع تسديد مستحقات الكراء او اليد العاملة ".
ويشرح صاحب محل الايسبرق لتقديم المثلجات تقليص عدد العمال"لأنه ببساطة تراجعنا بنسبة 400 في المائة من حيث إقبال الزبائن لعدة أسباب منها غلق الطريق المؤدي الى وسط المدينة وغياب مكان لركن السيارات وغلق الممرات على جانبي الطريق وهو ما يعني الموت الإكلينيكي للتجارة والمدينة في نفس الوقت وهي تنتظر من يلقنها الشهادتين" .
وهي نفس الشهادة التي سمعناها من فاتح صاحب محل ب"البزار" قائلا" الحالة راهي مكانش ..ميتة لا خدمة ولا هم يحزنون إننا هنا كوراج فقط فهل يعقل ان يمر التراموي امام "البزار" على مسافة النصف متر انه جنون "يقول فاتح .
ف"البزار" الذي يحتوي على أربعين محلا لبيع ألبسة رجالية ونسائية فضل الكثير منهم تسليم المفاتيح الى المستأجر ورفع الراية البيضاء وهو ما فعله تجار الطابق الرابع والبقية الباقية يتسولون الزبائن وعينهم على أشغال التراموي .
أما الأجواء في وسط المدينة فهي جنائزية اذ تحولت الى مدينة اشباح اغلب التجارأسدل الستائر والبعض الأخر اهتدى إلى حيلة أخرى مثل بلعيد بائع الملابس الرجالية اذ يقول .."ولينا طلابين لقد فضلت غلق المحل ودهنه الى ان يفرج ربي " اما الجزار القريب من مقر البلدية ففضل غلق المحل بعدما اصبح يبيع كيلو غرام واحد في اليوموحمل المجوهراتي ذهباته وانتقل الى مكان اخر .
ويقول احد التجار انه من بين 170 تاجرا متضررا من التراموي تحصل 5 فقط على فتات سميت زورا تعويضات يؤكد التاجر المتضرر.
ويبدو ان ملفات التجار تعرضت لانسداد على مستوى مديرية املاك الدولة فالتجار انتظروا عامين ولم يتحصلوا على مليم واحد في مشروع كان من المفروض تسليمه في نهاية الشهر الجاري بصفة كاملة الا انه متوقف في بعض الاجزاء مثل وسط المدينة في حين ان الضرائب بحسب ممثلي التجار المتضررين أبدت تفهما للوضعية وتدرس حالة بحالة ويؤكد هؤلاء الممثليين ان القاعدة التجارية في برج الكيفان اصيبت في مقتل .وتعرف العديد من الشواطئ غياب التهيئة ووجود عوامل منفرة كغلاء اسعار الوجبات في شاطئ تمنتفوست مثلا وانتشار الباعة من الاطفال الذين يبيعون الشاي والمحاجب يشكو الكثير من المصطافين من نوعيتها علاوة على على ارتفاع اسعار كراء بعض المركبات البحرية التي تصل الى 500 دينار للساعة الواحدة في رحلة قد تختصر الى بعض الدقائق.
من جهة اخرى وصف سكان الجميلة عملية تنحية الصخرة السوداء وإنشاء حوض اصطناعي بالمجزرة في حق الطبيعة وجمال المدينة التي كانت دائما عنوانا للاصطياف .
الجزائر موهوب رفيق

ندير شريف مدير عيادة فريال للمساعدة على الإنجاب

ولادة أكثر من ألف طفل بالتلقيح الاصطناعي

نجحت عيادة فريال بباب الزوار تحت إشراف الدكتور ندير شريف في المساعدة على إنجاب ألف طفل بنسبة نجاح تقارب الأربعين في المائة..

عند ذكر التلقيح الاصطناعي يتبادر إلى الذهن أن العملية مكلفة أو تتعارض مع الشريعة حسب البعض ما رأيكم "؟
منذ تسعة سنوات ونحن نعمل في عيادة فريال على مساعدة النساء على الإنجاب عن طريق التلقيح الاصطناعي ويوجد في بلادنا 8 مراكز أخرى ونسبة النجاح تتراوح بين 30 إلى 35 بالمائة باستعمال تقنيات حديثة ومتطورة.
ونعمل على التأكد من هوية الزوجين بطلب الدفتر العائلي لتفادي أي مشاكل مع بعض المنحرفين وقد استشرنا المجلس الإسلامي الأعلى في عملنا وأعطانا الضوء الأخضر, فعملنا حلال وشرعي.
أما عن التكلفة فهي تتراوح بين 10ملاين سنتيم في العملية الأولى إلى 5 ملايين في العمليات الأخرى ونقوم بتخفيضات مهمة كما أن الكثير من الأدوية المستعملة في الكشف معوضة عند مصالح الضمان الاجتماعي ونحن في إطار الجمعية الوطنية للإنجاب المدعم طبيا نعمل على عقد مشاورات مراطونية مع التامين لجعل العمليات في متناول الجميع,ونطالب بتعميم الصيغة التي تعمل بها المؤسسة العسكرية في مجال التعويض لتحقيق ديمقراطية العلاج ..
فالتكاليف في عيادة فريال هي اقل 3 مرات مما هي عليه في تونس التي يفضل فيها الأطباء التعامل بالفاكس للكشف على المرضى والجزائريون يذهبون إلى هناك للحصول على 200 اورو فقط لكن التوانسة نجحوا في الإشهار لعملياتهم الطبية كما أن البعض لديه عقدة نقص تجاه الأطباء الجزائريين ونحن لا يهمنا هذا الأمر والمهم هو النتائج .وعليه فلقد قمنا ب 800 عملية في السنة الفارطة وتمكنا من مساعدة ألف امرأة على الإنجاب حتى ان السفير الموريتاني بالجزائر أنجبت زوجته في عيادتنا وتأتينا طلبات من مالي والنيجر وحتى من فرنسا التي تصل بها التكاليف إلى 50 مليون
ماهي طبيعة الحالات التي تصل إليكم ؟
نحن نعالج جميع حالات العقم المنتشر بين الجنسين لكن المشاكل الكبيرة هي عند الرجال اما بتشوه الحيوانات المنوية أو التهابات قد تعيق الإنجاب ف 65 بالمائة من حالات العقم سببها الرجال بسبب تأخر سن الزواج لدى الفتاة وتجاوزها لمرحلة الخصوبة باعتبار أن إمكانية الحمل لدى المرأة تقل إذا ما اقتربت من سن . 38
و نجاح عملية الإنجاب المدعوم طبيا تقدر بـ 5ر15 فى المئة عندما تكون المرأة في سن 35 مقابل سبعة بالمئة عندما تصل إلى الأربعين. وكذلك التدخين عند الرجال الممارسين لمهن تعرضهم لدرجات حرارة عالية..
-وما هي التقنية المستعملة في التلقيح ؟
الأمر يتم عبر إخصاب البويضة بالحيوان المنوي في أنبوب الاختبار بعد أخذ البويضات الناضجة من المبيض لتوضع مع الحيوانات المنوية الجيدة فقط، بعد إزالة الشوائب ونضع البويضة في 37 درجة ، حتى يحصل الإخصاب ثم تُعاد البويضة المخصبة إلى رحم الأم التي كلما تكون صغير ة السن تكون نسبة النجاح كبيرة .
أو التلقيح الاصطناعي عن طريق إدخال حيوانات منوية مستخرجة من الزوج في المسالك التناسلية للزوجة بهدف الإخصاب والإنجاب، وذلك بحقن السائل المنوي بطريقة اصطناعية.
- لماذا لا تجرى هذه العمليات في المستشفيات العمومية ؟
- نقولها صراحة ما يحدث في المستشفيات التابعة للدولة في مجال المساعدة على الإنجاب "ديماغوجية "بالنظر إلى قلة الوسائل المسجلة هناك .ونحن نطالب بالحوار مع وزارة الصحة لإشراكنا في المساعدة على الإنجاب لا أن تنظر إلينا الوزارة الوصية من الناحية الإدارية فقط .
- الجزائر موهوب رفيق

السبت، 22 أغسطس، 2009





فايزة مداد رئيسة الجمعية ل الخبر

ألفين إصابة بمرضى وليامس وبورنس في الجزائر

أكدت السيدة مداد فايزة ل الخبر ان عدد الإصابات بمرض وليامس وبورنس في الجزائر في ازدياد مستمر ويسجل إصابة طفل في كل ألفين ولادة في بلادنا .
وعن أعراض المرض تقول المتحدثة تكمن في تشوهات في القلب وهي عبارة عن ثقوب يختلف عددها بحسب صحة الطفل علاوة على التخلف الذهني والحركي وخلل في العينين .
وأضافت ان العملية الجراحية الواحدة للمصاب بهذا المرض في الخارج تكلف ما يقرب 200 مليون سنتيم ويفضل اغلب المصابين اللجؤ إلى عيادة الضمان الاجتماعي ببوسماعيل بتيبازة ويصاب الأطفال بالرهاب وهو الخوف من مواجهة الناس في الشارع .
ويعاني الأطفال المصابين بهذا المرض في الجزائر من غياب مراكز مختصة في التكفل بهم وحسب نفس المتحدثة فان المراكز الموجودة تكتفي بترفيه الأطفال باللعب فقط في حين أنهم بحاجة إلى رعاية من قبل أخصائيين نفسانيين و في الارطفونيا.
وتقول رئيسة الجمعية أن المشكل الأساسي الذي يوجه العائلات التي تتضمن المصابين بمرض وليامس وبورنس هي ان المدارس الجزائرية لا تقبلهم في مقاعدها مما يزيد في التخلف الذهني للأطفال ولتلافي هذا الإشكال عمدت الجمعية الى إنشاء مركز خاص بالعاصمة يتكفل بثلاثين حالة وهو يعمل تحت رعاية منظمة اليونيسيف التي توفر اللعب الخاصة وكيفيات التكفل النفسي بمثل هذه الحالات .
واستطاعت الجمعية بالاتفاق مع وزارة العمل والضمان الاجتماعي على توفير بطاقة الشفاء من اجل تقليص التكاليف على اسر المرضى كما تمكنت من خلال التعاون مع مديرية النشاط الاجتماعي بالعاصمة من تمكين المصابين من التخيم في شواطئ تيبازة وفق برنامج ترفيهي وتكويني في نفس الوقت يمر عبر رحلات الى الشريعة وحمام اللوان وغيرها .
وعن انتشار المرض في الجزائر قالت فايزة مداد ان اغلب المصابين في العاصمة ويوجد حالات في وهران وورقلة ولا يمكن الى اليوم تقديم رقم عن عدد المصابين الذين أدرج التكفل بهم من وزارة الصحة سابقا الى وزارة التضامن الوطني .
ويمكن تفادي الإصابة بمرض وليامس وبورنس عن طرق الكشف المسبق لدى المقبلين على الزواج .
الجزائر موهوب رفيق

تواتي يحتل طنجة وسعدي يرغب في عرض صورته
بومدين يكتسح واجهات مقاهي العاصمة


حنين إلى أول حكومة للموسطاش وبومدين بثلاثين دينار
على قارعة البريد المركزي وسعيد سعدي يطلب بيع صورته وموسى تواتي يحتل شارع طنجة ..هذا ملخص الانطباع الذي خرجنا به في عملية مسح لانطباعات العاصميين حول أهم الصور الخاصة بالزعماء الذين تعلقوا بهم .
اول من التقينا به هو محمد طوالب صاحب محل طاكسي فون في الرغاية شرق العاصمة وجدناه يتأمل في صورة بمحله لأول حكومة لبومدين بعد انقلابه على احمد بن بلة في الصورة جميع الطاقم الحكومي يتقدمهم عبد العزيز بوتفليقة بابتسامته العريضة والموسطاش أيضا بالإضافة إلى رضا مالك طالب الإبراهيمي احمد بن شريف ومولود قاسم نايت بلقاسم وغيرهم ..
يقول محمد عن تعلقه بهذه الصورة التي اشتراها منذ عشرين سنة من شارع ديزلي بالعاصمة انها تمثل اول فريق حكومي نجح حسب اعتقاده من إخراج الجزائر من عنق الزجاجة عشنا معاهم وشفنا الخير على يد الموسطاش يضيف محمد .. كانو شبعانيين وقانوعيين وهي صفات لا نجدها في الحكومات المتعاقبة التي تصرف في الغداء الواحد 500 مليون سنتيم ويؤكد انه مولع ب الدزاير القديمة وعليه فانه لا يتورع في تقديم المعلومات عن اسماء وتاريخ تلك الحكومة للزبائن الذين يترحمون على زمان ورجالاته ..
في مدخل البريد المركزي اصطف بومدين وهوغو شافيز وصدام والسادات وبوضياف والأمير عبد القادر في محل عائلة عزوق في معرض تداول على زيارته العديد من الوزراء المتعاقبين على الحكومات اذ يتذكر فاروق العامل عند ابيه منذ اكثر من ربع قرن في بيع الصور والطوابع البريدية والعملات زيارة بلعيد عبد السلام وهيشور ومن الشخصيات يقول انه لن ينسى زيارة زعيم الارسيدي الذي طلب وضع صورته امام الزعماء للبيع لكن فاروق رد مازحا كي تموت نديرولك تصورا .. ليستطرد معه قائلا انه لا يمانع من بيع صورته وعليه احضارها والجمهور هو من سيحكم عليه بالشراء او الترك .
وعن اسعار الصور يقول عزوق انه يبيع الصور بين 25 الى 30 دينار وهي اسعار تنافسية ورمزية اذ يؤكد انه لا يهمه الربح بقدر ما يهمه التعريف بالشخصيات الوطنية .ومن أكثر الصور المطلوبة هي صور الرئيس الراحل الهواري بومدين الامير عبد القادر مصالي الحاج صور الحكومة الجزائرية المؤقتة .ويضيف انه يملك اقدم صورة في الجزائر وهي تعود الى سنة 1871 لمقاومة عين الدفلى .
..انتقلنا الى شارع طنجة المعروف بمطاعمه الشعبية والمفاجئة ان صور موسى تواتى زعيم حزب الزوالية كما يقول عن نفسه تحتل المكان بشكل قوي وهي ممزقة في حملة مفتوحة في عقر داره لنلج الى مقهى ميلك بار الشهير وسط ساحة الامير عبد القادر الشاهر سيفه فوق السحاب مستقبل صورة الهواري بومدين في المقهى .
سعودي محمد يعمل في ميلك بار منذ مدة وهو الذي وضع صورة الموسطاش في المقهي لانه بكل بساطة حسب قوله هذا بقصد بومدين جابوا ربي للبلاد جزائري مخلص ما يحبش الحقرة وأحبه لأنه يضرب فوق الطاولة .
وفي زاوية ضيقة من الميلك بار وضع عمي محمد صورة بومدين مع والدته في صورة اجتمعت فيها البساطة بكل معانيها يقول سعودي الذي بدى متحسرا على وفاة بومدين متذكرا الخطبة الارتجالية التي اطلقها بوتفليقة في العالية .
وعن سر تعلق الجزائريين بصور الزعماء يقول مدير مجلة اول نوفمبر الذي التقينا به في المركز الثقافي للمجاهد بعدما شدتنا صورة معركة نفارين الشهيرة للاسطول العثماني المعلقة في المدخل يقول ان السر يكمن في ان الجزائري يمجد العظمة والبطولة والتضحيات وكل ما يرمز الى تللك الصفات من رجال الثورة رؤساء سابقين يتعلق بهم مشيرا الى ضرورة ان تزول رموز الاستعمار بزواله في اشارة الى اسماء بعض الشوارع مؤكدا انه ينبغي دراسة الصور المنتشرة في المحلات والشوارع حتى لا يتسرب الحركى الى المخيلة الجزائرية .
الجزائر موهوب رفيق

رغم غلاء أسعار الكراء
أصحاب "الجات سكي" يفرضون قانونهم في شواطئ العاصمة

من شاطئ القادوس بين شرق العاصمة إلى شواطئ الجميلة بالم بيش وسيدي فرج يتباهى أصحاب الجات سكي في سيمفونية التفاخر امام المصطافين في استعراض بحري قد يدخل عالم التهور من بابه الواسع .

يشتكي كثير من المصطافين من التهور المفضوح لاصحاب الجات سكي في بعض شواطئ العاصمة كعدم احترام المساحة المخصصة للسباحة مما يسبب في حوادث قاتلة .
يقول عمر.س وهو صاحب مطعم ببالم بيش أن أصحاب الجات سكي يفرضون قانونهم على المصطافين ولا يحترمون المساحات المخصصة قانونا لهم مما يسبب في نفور الزبائن .
ويشير مصدر من القوات البحرية رفض ذكر اسمه ان حوادث عديدة تم تسجيلها في السنوات الأخيرة ف"الجات سكي" في نظر القانون مثله مثل سفينة طارق بن زياد ويجب ان تتدخل محاكم الاختصاص من اجل سحب الرخص لأصحاب الجات سكي وهو ما يفسر تمادي البعض في خرق القانون .كما ان قوات البحرية تجد نفسها مكبلة اليدين امام عجز البلديات على وضع حواجز في مياه البحر لتحديد المساحة التي لا يجب ان يتخطاها اصحاب الجات سكي فالبلديات تتحجج بقلة الميزانية للتهرب من مسؤولياتها وتكتفي القوات البحرية بإخطار وكلاء الجمهورية في محاكم اختصاهم من اجل اطلاعهم على المراسلا ت المطالبة باتخاذ الاحتياطات في افتتاح مواسم الاصطياف كل سنة .
وتقدممت القوات البحرية حسب نفس المصدر بالعديد من الاقتراحات من اجل وضع حد لانتهاكات أصحاب الجات سكي للقانون من بينها وضع رخصة خاصة قابلة للتجديد والرفع من الغرامات التي هي اليوم تتراوح بين 20 الف دينار الى 60 الف دينار فقط .
وتكتفي القوات الحرية بمراقبة وثائق سائق الجات سكي ومدى تطبيقه للاحتياطات الأمنية والصحية فقط .وحسب نفس المصدر فلقد تم تسجيل خمس حوادث خلال السنة الماضية تتعلق بإصابة بعض المصطافين نتيجة تهور سائقي الجات وتجولهم في المساحات المخصصة للمصطافين مع العلم انه تم تسجيل العديد من الوفيات في السنوات الماضية بالرغم من صدور المرسوم المؤرخ في سنة 2003 المنظم لسير المركبات المائية منها الجات سكي .
ولا يستطيع الزوالي استعمال الجات سكي فساعة في البحر تعادل قيمة قفة رمضان التي بشر بها الصائمين جمال ولد عباس حسب قول مجيد الذي وجدناه في بالم بيش يرقب حركة المصطافين و يبحث عن ظل يتوسد فيه وقت القيلولة فحلم الجات سكي لا يعرف طريقه في منامات مجيد والكثير من امثاله .
في حين يرى المصطاف علي انه لم يسجل بعد نفسه في نادي المجانين كي يدفع نصف مليون سنتيم في اقل من ساعة في نشوة استعراضية في خاطر بعض عيون الجنس اللطيف حسب تعبيره .
كما ان العديد من الشبان يفضل ان يقضي فصل الشتاء في فتل عضلاته ليستعرضها في شواطئ بالم بيتش ونادي الصنوبر من على جات يساوي اجرة عامل بسيط طيلة سنوات يؤكد سيد على العامل كعون حراسة في احد المطاعم بسيدي فرج .
فالتسعير ة التي يعتمدها الكثير من المؤجرين للجات سكي تصل الى 4000 دينار للساعة الى 5000 دينار في حوالي أربع نقاط في شواطئ العاصمة منها الجميلة القادوس وبالم بيتش ولا بيروز .
الجزائر موهوب رفيق


///////////////////////////////
مدير فورام ..استفادة الطفولة ب 14بالمائة من ميزانية الدولة
805 اعتداء جنسي على الأطفال خلال الخمس اشهر

كشفت أمس عميدة الشرطة ومديرة المكتب الوطني لحماية الطفولة خيرة مسعودان أنه تم تسجيل 805 اعتداء جنسي على الأطفال خلال الخمس أشهر الماضية في حين أن عبد الحق مكي المدير التنفيذي للهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث "فورام أكد أن 14 بالمائة من ميزانية الدولة تستفيد منها الطفولة في الجزائر .
أعطى أمس المتتبعون لعالم الطفولة في ندوة يومية المجاهد تقيما اسودا لواقع البراءة في الجزائر خاصة مع ارتفاع مؤشرات الجريمة وجنوح الإحداث وفي هذا الصدد تقول عميدة الشرطة ومديرة المكتب الوطني لحماية الطفولة خيرة مسعودان انه لا يمر يوم إلا ويتم تسجيل حالة اعتداء جنسي على الأطفال كما ان سلبية المجتمع واستقالة الأولياء والأزمة الأخلاقية التي تضرب الجزائر هي عوامل محددة لتطور جنوح الأحداث في بلادنا فلقد تم تسجيل 4828 جانح خلال الخمس الأشهر الماضية شاركوا في مختلف الجرائم كالسرقة ب 2105 جانح و1068 اعتداء جسدي والمشاركة في جمعية أشرار ب 186 وتعدي على الأصول ب26 حدث و12 حالة قتل بين الأحداث تقع لأتفه الأسباب كالقتل من هاتف نقال او تقسيم الغنائم .
أما الأطفال في حالة خطر معنوي تقول عميدة الشرطة انه تم تسجيل 1677 حالة وجدوا من قبل فرق حماية الطفولة في الشوارع بالمدن الكبرىخاصة العاصمة .
وتم اعادة 1200 طفل الى اهله في حين تم توجيه 311 جانح الى مراكز مختصة بقرار من قاضي الأحداث .
اما عبد الحق مكي المدير التنفيذي للهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث "فورام فقدم عرضا سوداويا عن حال الطفولة في بلادنا من خلال قراءة المؤشرات الخاصة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والوثيقة الاممية المتضمنة لحقوق الطفل .
وأضاف ان 14 بالمائة من ميزانية الدولة تستفيد منها الطفولة كمان انه هناك العديد من العوامل الاقتصادية تجال من الصعب توفير جو ملائم للبراءة كالتضخم الدي ةوصل الى 4.9بالمئة علاوة على البطالة التي وصلت بحسب إحصائيات رسمية الى 1.5 مليون بطال مما ادى الى انخفاض القدرة الشرائية مما دفع اغلب الاسر الى التقشف الدي يكون ضحيته غداء ولباس الطفل .
وسجل مكي بارتياح نجاح الجزائر في اجبارية التعليم بنسبة 90 بالمائة إلا انه سجل ارتفاع التسرب الدرسي الى 500 ألف تلميذ علاوة على العنف والمخدرات في الوسط المدرسي مما جعل الحق في التربية في موقع ضعيف .
وبحسب دراسة إحصائية قامت بها مؤسسة فورام سجلت 300 الف حالة طفل يعمولون في القطاعات الشرعية بالإضافة الى عدم التكفل بالأطفال المعاقين مما يتعارض مع مقررات الأمم المتحدة التي قررت ان تكون سنة 2009 سنة القضاء على عمالة الأطفال.
في حين قدمت ممثلة الكناس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي الى اعتبار أن الدولة قامت بدورها بالتكفل بالطفولة من خلال تدعيم أسعار بعض المواد وهدا الدعم انتقل من 31 مليار سنة 2007 الى 184 مليار في السنة الماضية وتعقيبا على مشكل سؤ التغذية عند الأطفال فقالت ان 10 بالمائة منهم يشكو من البدانة بسبب تغير عادات الأكل .
الجزائر موهوب رفيق
راسل شيراك وينتظر رد ساركوزي
باباسي يطالب باسترجاع مدفع بابا مرزوق

لا يزال بلقاسم باباسي رئيس جمعية عبد الرحمان الثعالبي ينتظر رد نيكولا ساركوزي من اجل استرداد مدفع بابا مرزوق الذي صادره الاستعمار الفرنسي سنة 1830 وأخذه إلى فرنسا أين وضعه كنصب في إحدى ساحات مدينة "بيرست" إلى غاية اليوم.
وقال باباسي ل الخبر ان الجزائر مباشرة بعد الاستقلال عمدت الى التخلص من الكثير من التماثيل التي تصور شخصيات فرنسية من امثال تمثال دوق دوليان المنتصب سابقا في ساحة الشهداء و تمثال جون دارك بالبريد المركزي وتمثال القائد الحربي لامي المقابل للمديرية العامة للامن الوطني وتمثال بلاودن وتمثال مارغريت بالقبة .
وقد راسل باباسي الرئيس السابق لفرنسا جاك شيراك الذي زار الجزائر في 2003 وجلب معه خاتم حسين داي وراسل جميع الوزراء الفرنسيين من اصول جزائرية للتدخل لكن دون جدوى في حين راسل وزيرة العدل الحالية اليوت ماري وقالت له في ردها على طلبه ان الموضوع محرج جدا بسبب الضغط الذي يمارسه الممجدون للاستعمار الفرنسي في الجزائر وطالبت الحكومة الجزائرية بالمزيد من الضغط لتليين المواقف .
وبحسب المتحدث فان المدفع العملاق المسمى "بابا مرزوق" يبلغ طوله 05 أمتار وبإمكانه إيصال قذيفته إلى الى تامنتفوست انطلاقا من ميناء الجزائر.
واستخدم في عدة معارك ضارية واجهت فيها الجزائر أعداءها المتربصين. ولعل أهمها المعارك التي دافع فيها الجزائريون عن بلادهم خلال حملة لويس الرابع عشر تحت قيادة الأميرال أبراهام دوكيسن سنة 1671, ويحتفظ الفرنسيون بذكرى سيئة مع بابا مرزوق، وكان استيلاؤهم عليه بمثابة انتصار نفسي ومحاولة محو عار التصق بهم. ففي الربع الأخير من القرن السابع عشر، هاجم الأميرال الفرنسي فرانسوا دوكان مدينة الجزائر دون جدوى، وبعد عدة محاولات في سنوات متتالية عاد إلى الانتقام بأسطول كبير فدمر جزءاً من المدينة، وعندما فشل حاكم الجزائر العثماني في إقناع الأميرال بوقف العدوان أحضر أعضاء السلك الدبلوماسي الفرنسي في الجزائر حينها وعددهم 13 وقذفهم من فوهة المدفع بابا مرزوق الواحد تلو الآخر، وتكررت مأساة الدبلوماسيين الفرنسيين مع هذا المدفع الذي أطلقوا عليه اسم «القنصلي» انطلاقا من تلك الذكريات السيئة. وعام 1688 ذهب الماريشال الفرنسي «ديستري» إلى الجزائر انتقاما لذكرى الدبلوماسيين، وقيل بأنه تمكن من تدمير جزء معتبر من المدينة بمدافعه، ولما عجز حاكم الجزائر مرة أخرى عن وقف العدوان أعاد حكاية الدبلوماسيين فوضع 40 فرنسياً من بينهم قنصل فرنسا في الجزائر في فوهة بابا مرزوق وقذف بهم جميعا في البحر، ومن ساعتها دخل هذا المدفع الذاكرة الفرنسية وكان على رأس غنائم حرب احتلال الجزائر سنة 1830 وذهب في السادس من اوت من السنة نفسها إلى فرنسا وتم تقديمه هدية إلى وزير البحرية الذي أهداه بدوره إلى الملك كرمز للنصر. وأمر الملك بوضع المدفع كنصب تذكاري في مدينة «بريست» حيث بقي إلى حد الآن، ولم تتمكن الجزائر المستقلة من استعادة هذا العملاق الذي يشكل جزءاً من ذاكرتها الجماعية.

ومن اجل تخليد ذكراه سيصدر مع بداية شهر رمضان لباباسي كتاب يحمل اسم ملحمة بابا مرزوق سيهديه الى رئيس الجمهورية .
الجزائر موهوب رفيق